Yahoo!

العلامة د. حسن شافعي مناقب ومواقف

كتبها د.محمود مسعود ، في 24 أبريل 2011 الساعة: 20:42 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
هزنى كما هز كثير من المسلمين أن يهان أحد أهم علماء الأمة اليوم بواسطة شباب ممّن يدعون الانتساب للمدرسة السلفية، ولهذا أكتب هنا مقالا سريعا عن هذا العالم سيليه قريبا إن شاء الله مقالات عنه أو كتابا شاملا عن حياته
إذا كان هناك واحد من علماء الأمة لم ينل الاهتمام الحقيقي بدوره في العصر الحديث فهو العلامة الكبير شيخ الإسلام في عصرنا حسن محمود عبداللطيف الشافعي، وذلك للأسباب التالية: لأنه كثير التواضع، ويبدو أن تواضع العلماء ليس محببا، أو هكذا كنت أظن، ففضيلة الشيخ القرضاوي عنده الاعتزاز بالذات، وفضيلة الشيخ الغزالي كان عنده ترفع عجيب وأنفة في تعامله حتى مع المريدين، وفضيلة الشيخ الشعراوي كان يزدري من ليس له علم أن يتكلم فيما لا يعلم، والدعاة ومنهم فضيلة الشيخ كشك كان يصرخ الواحد منهم وكأنه في ساحة المعركة. أما سيدنا حسن الشافعي فيتعامل مع الناس جميعا على أنهم أعلم منه، فكان يتعامل معنا وكأننا الأساتذة، وما زال بعضنا لا يدرك فضله، وقلما ينتبه الناس وأهل العلم إلى هذا النوع من العلماء، هذا النوع الرباني الذي تئن عنده وتشكو حاجتك فيشكو معك إلى الله!، ولجهلنا عن هذا النوع نظنه عجز والرجل كان أعلم منا بالله: وعجبت أن يقوم أناس غشيهم الجهل بالله وأعمي بصيرتهم حفظ النصوص أن يهينوا هذا العالم الجليل في مسجد النور الأسبوع الماضي، فقد قال له الأستاذ طارق البشري يوما: أنت تعمل في الصناعات الثقيلة فلا تتركها لأحد، فظل يعين المؤسسات الإسلامية من دار العلوم إلى رئاسة الجامعة الإسلامية العالمية ببكستان  إلى خدمته للأزهر الشريف وغيره من المؤسسات العلمية التي تخدم طلاب العلم الشرعي في جميع الأقطار وأخذ يؤلف الرجال وقل انتاجه من الكتب ومع ذلك له أكثر من عشرين كتابا ما بين التحقيق والتأليف والترجمة  أهمها: المدخل لدراسة علم الكلام والذي تبنى فيه الدفاع عن دور علماء العقيدة ومشروعية علمهم، وللرجل خصال كثيرة منها:
التواضع: وسيبين في مواقفي التي سأذكرها هنا كيف يتواضع رجل في قيمة الشافعي، يكفي أن نقول أنه يسمعك وكأنك العالم وهو التلميذ
الحب : من يعرف الإمام يعرف حبه لطلاب العلم، وكيف يلقاهم ويسمع لهم، ويهش ويبش في وجوههم بطريقة يتعجب لها كل من يعرفه، لكن من يحب الله ويحبه الله وتتجلى فيه المحبة إلى هذه الدرجة، لابد أن يكون حبيبا للرحمن ولن أذكر الرؤي المنامية- فلست ممن يؤيد الرؤي كدليل على شيء- التي يعددها تلامذته وهم يقولون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي لبعضهم في المنام وقال صلى الله عايه وسلم: أنه يحب حسن الشافعي.
الكرم : حيث ينفق على طلاب العلم ويتصدق بشكل لم أره من أحد من العلماء أبدا، فكلما تمشي معه يُخرج النقود لمن يقابل من الفقراء ويشترى الكتب للطلاب ولا يستطيع طالب أن يدفع له حتى أجرة التاكسي أو غيره. فهو يعطى ولا يأخذ
الخدمة: قال يوما أنه كان في طريقه فقابله رجل فقال له: عليك بخدمة الخلق ثم خدمة الخلق ثم خدمة الخلق، وهو نموذج حي لتطبيق هذا المبدأ الصعب، ومن يومها أنا أسير على هذا الدرب بقدر الطاقة، لكني أقول عفى الله عنك يا أستاذي كيف تطيق هذا؟ فأنا لا أطيق هذا الجهد وكثيرا ما أتزمر منه، وربما أرتكب معاصي بسبب هذا الخُلق، لعدم صبري عليه، فيحدث مني أحيانا منّ أو تفضل أو حتى ازدراء لبعض من خدمتهم فأندم ندما شديدا، فبدلا من الأجر أحمل السيئات والمعاصيّ وأقول ياليتني لم أسمع منه هذه الجملة
الربّانية: يفهم الناس من الربانية الزهد والانزواء ويفهم حسن الشافعي من الربانية العطاء والعمل المتواصل، وسوف يكون لنا مقال طويل عن الربان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو ممارسة علم كلام جديد

كتبها د.محمود مسعود ، في 18 أبريل 2011 الساعة: 00:27 ص

 

 
 مقدمه: محمود مسعود أستاذ الفلسفة الإسلامية المساعد بكلية دار العلوم جامعة المنيا
 
-0-0 مقدمة
في بداية الأمرأدعى أني أحب وطني وأمتي، لكني لن أفخر بهما إلا إذا رأيت أن من ينتسبون أليهما يعطون ولا يأخذون، فحين أسمع أن مصر تعطى معونات إقتصادية للفقراء من دول العالم، وحين أسمع أن المسلمين جعلوا من دينهم وسيلة للنهضة والعلم والحضارة وأن العالم كله يفيد من تلك النهضة سأفخر بأمتي وطني.
ومن أجل هذا أكتب فكرة هذا المشروع الذي يقوم على: التدافع والتفاعل والتصالح، ويهدف إلى العطاء، ويمكن وضعه في إطار مثلث تكون قاعدته المصالحة وضلعه الأيمن التدافع وضعله الأيسر التفاعل ورأس المثلث يشير إلى العطاء الدائم. ويمكن رسم لوحة فنية تعبر عن ذلك بتداخل ثلاثة ألوان يغلب عليها اللون الوردي ممثلا في التصالح يحمل لونين آخرين كأن بينهم تنافس. ويظهر ضوء قوي يتشبث به العائذ وهو العطاء.
 
1-0 تمهيد   
1-1 هذه مجموعة أفكار أقدمها كتمهيد لمشروع أحلم بأن يكون وسيلة عملية لخدمة الإنسانية، فضلا عن أمتي التي أنتمي إليها، وأستفيد من خيراتها، وأنعم بصحبة عقلائها، وموضوعها هو : نحو ممارسة علم كلام جديد، وليست هذه الدعوة جديدة بقدر ما هي متجددة في كل عصر ومصر، حيث تجديد هذا العلم يعني تجديد فكرة الاستخلاف في الكون التي خاض غمارها الأنبياء والمصلحون والفلاسفة والحكماء في عرض البلاد وامتداد التاريخ.
1-2  وأبدأ بهذا الإدعاء هو أن هذا العلم يُعد أهم مقوم بشري يتجدد عن طريقه أهم آلة إنسانية وهو العقل، وربما أحتاج مجلدا كاملا للبرهنة على ذلك، لكني أكتفي بمقولة واحدة وهي : أن الإنسان يُصلح ويُفسد ويبني ويهدم ويصنع ويخنع بناء على ما زوده به معتقدُه، أو معتقدُ غيره الذي يؤثر فيه ويسير وراءَه مقلداً ومسلماً. وهذا ما جعل ارنست رينان- الذي عاش حياته منتقدا للدين ورجاله، والذي دعا إلى أن يكون العلم وسيلة الاستخلاف وليس الدين - يدعو في نهاية عمره إلى جعل العلم عقيدة (dogme) بديلة عن الدين؛ لأنه أدرك- بما لا يدع مجالا للشك- أثر المعتقد في العمل، فلو لم أكن متدينا لدعوت إلى التدين والاعتقاد بعيدا عن صدق هذا الدين أو كذبه، فمعتقدُ فاسدُ خير من خواء فارغ. ورأينا في التاريخ بشراً عبدوا الكواكب وعبدوا النار وعبدوا الحجر وغيره وتركوا أثرا واستخلافا لا ينك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإخوان من الظلم السياسي إلى الظلم الإعلامي

كتبها د.محمود مسعود ، في 17 أبريل 2011 الساعة: 13:22 م


 

 
يتعرض الإخوان المسلمون للظلم الإعلامي اليوم لأسباب عدة:
الأول : لأن كثير من الناس يحسدونهم على قوتهم التي حافظوا عليها رغم السجن والتشريد والتضيق التي مورست عليهم طوال ستين عاما خاصة وأن كثيريين من العلمانيين واليساريين كانوا يريدون تغير النظام ليجلس هو بديلا عن النظام السابق الذي كان يجمع بين اليسار والعلمانية والبلطجية السياسية في آن واحد
والثاني: لأن معظم قيادات الإخوان أناس طيبين ليس لديهم مكر سياسي وهذا في رأي كمفكر سياسي برجماتي إسلامي عيب على الأقل في هذه المرحلة التي يجب أن يفهم الناس فيها دورهم قبل التنافس  
والثالث : أن أبناء الحركة الإسلامية لا يفرقون بين دور كل منهم فلو فهم مثلا السلفية والتبليغ والصوفية دورهم الدعوي ووثقوا في أن إخوانهم من الإخوان والجماعات الإسلامية، وأنهم لا يريدون مغنما : مالا أو وجهاة إجتماعية بدورهم السياسي اليوم لتقدم الجميع نحو مشروع الأمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة في أية

كتبها د.محمود مسعود ، في 17 سبتمبر 2010 الساعة: 14:10 م

 

القول في تأويل قوله تعالى : { فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (98) }

قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: فهلا كانت قرية آمنت؟ (1) وهي كذلك فيما ذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام والأمة الإسلامية بخير

كتبها د.محمود مسعود ، في 13 سبتمبر 2010 الساعة: 17:25 م

بمناسبة عودة فتح المدونة من جديد وعودة التواصل عن طريقها لحين تفعيل الموقع الرسمي للدكتور محمود مسعود، فإنه يسرنا التفاعل معنا عبر هذه المدونة وكل عام وأنتم بخير

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأخوة والأخوات طلاب معهد إعداد الدعاة يمكنكم أن تكتبوا أسئلتكم هنا

كتبها د.محمود مسعود ، في 16 يناير 2010 الساعة: 18:14 م

———————————————
الأخوة والأخوات طلاب معهد إعداد الدعاة يمكنكم أن تكتبوا أسئلتكم هنا

———————————————
الأخوة والأخوات طلاب معهد إعداد الدعاة يمكنكم أن تكتبوا أسئلتكم هنا

الأخوة والأخوات الفضلاء والفاضلات طلاب معهد إعداد الدعاة السلام عليكم 

يمكنكم  أن تكتبوا أسئلتكم هنا كما يمكنكم استخدام موقعنا الرئيسي لذلك وستجدون إن شاء الله الرد عليها، في ذات المكان وفي نفس أسبوع كتابتكم للأسئلة سواء في مادة الفكر الإسلامي(حاضر العالم الإسلامي) أو في مادة العقيدة الإسلامية

د.محمود مسعود استاذ العقيدة والفكر بكلية ار العلوم

 

Normal
0
21

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

كنت قد وعدت حضراتكم بإجابة أسئلتكم

فهذه هي موجزة ويمكن لمن يريد الاستزادة أن يسألني بعض المحاضرة فأظل نص ساعة بعد المحاضرة لمن يريد

1- مسألة كلام الله بإيجاز:

افترقت الأمة فيه إلى فريقين : الأول أن القرآن كلام الله مخلوق وهو رأي المعتزلة وبعض الإباضية وقد حكيت لحضرتكم لماذا قال المعتزلة بذلك حيث أرادوا الرد على قول النصارى: عندما قالوا أن عيسى قديم مع الله بنص القرآن "إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ" فقال المعتزلة أن القرآن مخلوق أي ليس بقديم مع الله.  

والثاني أن القرآن كلام الله ليس بمخلوق وهو عقيدة أهل السنة والجماعة وهم على رأيين:

الأول لجمهور الفقهاء والمتكلمين مثل الأشعري والغزالي والرازي وغيرهم بأنه لا يشبه كلام المخلوقين من حيث الورق و الأصوات والحروف وإنما هو الكلام النفسي لله الذي وصل إلينا عبر ما نعرفه من صوت وصورة للحروف والكلمات.

والثاني رأي أهل الحديث وبعض المتكلمين كالباقلاني وأبو المعالى الجويني من الأشاعرة  وشيخ الإسلام ابن تيمية من الحنابلة المتأخرين وهو أن كلامه قديم ليس بمخلوق، بل كلامه صفة من صفات ذاته، كعلمه وقدرته وإرادته ونحو ذلك من صفات الذات. ولا يجوز أن يقال كلام الله عبارة ولا حكاية، ولا يوصف بشيء من صفات الخلق، ولا يجوز أن يقول أحد لفظي بالقرآن مخلوق، ولا غير مخلوق.

 

عقيدة أهل السنة جملة في مسألة الكلام

وبالجملة فإن عقيدة أهل السنة كما قال الإمام أبو حنيفة في الفقه الأكبر رضي الله عنه ‏عن كلام الله:{ ويتكلم لا ككلامنا, نحن نتكلم بالآلات والحروف والله تعالى يتكلم بلا ‏آلة ولا حرف} انتهى بحروفه. وقال العز بن عبد السلام ما نصه:{ فالله متكلم بكلام قديم أزلي ليس بحروف ولا ‏صوت, ولا يتصور في كلامه أن ينقلب مدادا في الألواح والأوراق شكلا ترمقه العيون ‏والأحداق, بل الكتابة من أفعال العباد ولا يتصور ‏من أفعالهم أن تكون قديمة, ويجب احترامها لدلالتها على كلامه كما يجب احترام أسمائه ‏لدلالتها على ذاته}, وعلى هذا علماء الإسلام كالحافظ البيهقي الأشعري وإمام الحرمين والغزالي وغيرهم ‏من الشافعية, وأبي المعين النسفي والقونوي وغيرهما من الحنفية, ومحمد بن يوسف ‏السنوسي والعز بن عبد السلام وغيرهما من المالكية, والحافظ ابن الجوزي وغيره من ‏فضلاء الحنابلة.

 

من أراد بعض التفصيل فهذا شيء منه:

فقدِ افْتَرَقَ الناسُ في مسألةِ الكلامِ على تسعة أقوال:-

أحدها: أنَّ كلامَ اللهِ هو ما يَفِيضُ على النفوسِ من معاني، إما مِنَ العقلِ الفَعَّالِ عندَ بعضهم، أو مِنْ غيرِه، وهذا قولُ الصابئة والمتفلسفة .

وثانيها: أنَّه مخلوقٌ، خَلَقهُ اللهُ مُنفصلاً عنه، وهذا قَوْلُ المُعتَزِلَة .

وثالثُها: أنَّهُ معنى واحدٌ قائمٌ بذاتِ اللهِ، هو ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأخوة والأخوات طلاب معهد إعداد الدعاة يمكنكم أن تكتبوا أسئلتكم هنا

كتبها د.محمود مسعود ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 09:22 ص

———————————————
الأخوة والأخوات طلاب معهد إعداد الدعاة يمكنكم أن تكتبوا أسئلتكم هنا

الأخوة والأخوات الفضلاء والفاضلات طلاب معهد إعداد الدعاة السلام عليكم 

يمكنكم  أن تكتبوا أسئلتكم هنا كما يمكنكم استخدام موقعنا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل العلم مقال لنا بجريدة الوعي الإسلامي

كتبها د.محمود مسعود ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 00:44 ص

 

مستقبل العـلم

تطلع الغربيون في نهاية عصر النهضة إلى أهمية العلم، وأملوا فيه أن يكون مخرجا وملاذا من الجوع والمرض ومن الحروب والدمار وغير ذلك من أسباب الهلاك الذي كان يعيشون فيه حينئذ، فحاولوا أن يفلتوا من أي شيء يعيقهم عن ارتقاء سلم العلم حتى ولو كان الموروث الديني. ثم أخذ الأوربيون في بدايات القرن التاسع عشر يدركون أن العلم ليس هو فقط سلما للهروب من الصراعات الداخلية ومن المهلكات بل هو مفتاح لكنوز الأرض. ومن هنا أمنوا به إلها من دون الله في نهايات القرن التاسع عشر، لأنه سيحل لهم ليس فقط مشاكلهم الاقتصادية والصحية بل مشكلاتهم الدينية والنفسية وسيمنحهم الحياة السعيدة والخالدة على الأرض كما كانوا يتوهمون. ومن هنا سطر كبار فلاسفة أوربا كتبهم حول ذلك الموضوع ومن أهم هؤلاء الفلاسفة الذين خصوا الموضع بالكتابة أجست كون وارنست رينان ولما كان الأخير قد كتب كتابا مطولا في الموضع أردنا أن نعرض كتابه هنا لسببين :الأول لنستبين هل نجح العلم بعد قرنين من الزمان أن يحل كل المشكلات الإنسانية رغم أنه فتح تقريبا كل مخازن الأرض؟ أما الثاني فهو هل اكتشف الغرب حقا بعد هذا الشوط الطويل مع العلم أن الدين مجرد موروث ثقافي خرافي لا فائدة منه؟ أم أن الدين كان ولا يزال حاجة ضرورية للإنسان قُدم له من لدن إله حقيقي مسيطر وفاعل بغية أن يستفيد من الكون ويعمره؟!

ومؤلف الكتاب "ارنست رينان" أديب وفيلسوف فرنسي عاش معظم القرن التاسع عشر حيث ولد عام 1823 ومات عام 1892 وهو في ذات الوقت مستشرق معروف في العالم العربي والإسلامي حيث درس ابن رشد في رسالته للدكتوراه وكتب عنه وعن الفلسفة الإسلامية كثيرا وكتب أيضا عن تاريخ العرب وآدابهم ولغتهم وخص نبينا محمد r بمقال مهم. ويُعد رينان واحد من كبار ناقدي الدين المسيحي بصفة عامة والكتاب المقدس بصفة خاصة فقد قام بدراسة الأناجيل دراسة نقدية، كما كتب عن تاريخ اليهود وتاريخ الكنيسة. ويعد كتابه حياة المسيح أهم كتبه على الإطلاق حيث وصف المسيح بأنه إنسان غير مقارن مما أثار عليه رجال الكنيسة، وهو صاحب فكرة الاتحاد الأوربي بين ألمانيا وفرنسا التي ظهرت بعده بقرن تقريبا حيث كتب مقالة شهيرة في هذا الشأن وهي : ما هي الأمة؟ وكان يري في هذا المقال أن اتحاد كل من ألمانيا وفرنسا سيؤدي لإعادة تكوين الإمبراطورية الرومانية العظيمة التي كان يحلم بها.

أما كتابه مستقبل العلم فلم يطبع إلا قبل موت مؤلفه بعامين مع أنه ذكر في مقدمته أنه ألف كتابه هذا في بديات شبابه ويبدو من خلال معرفتنا بتطور أسلوب المؤلف أن هذا الكتاب أعيدت صياغته كاملا قبيل طباعته حيث لا يحمل النص أي دلالة على تسرع الشباب، بل يحمل خبرة السنين وحنكة الفيلسوف ورشاقة الأديب. وجاء الكتاب في ثلاث وعشرين فصلا ومقدمة طويلة أشبه بفصل من فصوله. وكان الغرض منه إثبات أن العلم هو مستقبل الإنسانية وليس الدين؛ بمعني أن العلم سيصبح بديلا عن الدين في كل شيء أو سيصبح هو ذاته دين المستقبل. فقد بشر الدين الإنسان بالسعادة في الدار الآخرة أو حين عودة المسيح عند البعض، إلا أنه يبدو أن الآخرة ما هي إلا خرافة قدمها رجال الدين ليتصبر الناس وليتحملون الآلام والمتاعب في سبيل سعادة أبدية آتيه، كما يبدو أن المسيح لن يأتي إلى الأرض أبدا، فهو إنسان عظيم ومميز مات كغيره من البشر، وما عودته إلا تسلية عن الصعاب والشقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساندوا غزة الصامدة

كتبها د.محمود مسعود ، في 8 يناير 2009 الساعة: 20:36 م

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المصطفى وعلى أله وصحبه ومن والاه


تلك عشرة عناصر ربما يمكننا عن طريقها مساعدة إخواننا في غزة

أولا: التضرع إلى الله والإلحاح في الدعاء. وخاصة القنوت في الصلوات المفروضة القنوت في النوازل ثابت في السنة المطهرة و هو الدعاء على الظلمة و الدعاء بنصرة المؤمنين

ثانيا : التظاهر السلمي والحوار البناء مع الحكومات والمؤسسات والأحزاب والجمعيات.

ثالثا : الاتصال بأصحاب القرار من ورؤساء و أمراء ووزراء ومحاولة شرح القضية لهم دون بالطريقة التي يمكنهم بها أن يفهموا أن أمتهم في حاجة إليهم الآن أكثر من أي وقت مضي

رابعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء إلى ضمير العَالَم المتحضر

كتبها د.محمود مسعود ، في 4 يناير 2009 الساعة: 11:34 ص

أولا : إلى ضمير العَالَم الغربي المتحضر

 

ليس لدي شك أن العقل البشري قد بلغ الرشد منذ زمن بعيد، وليس لدي شك بأن هذا العقل البالغ لم يفلت من الأحقاد التاريخية حتى اليوم، فالغرب -(خاصة أوربا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية) -رغم أن تلك البقاع تضم اليوم أغلبية العقلاء بإنتاجهم أدوات التحضر وصناعة الرفاهية للإنسان ومحاولة تخفيف الآلام عن عجز الإنسان وتسهيل سبل المعيشة له إلا أنها تساهم في قتل أناس آخرين يبدو أنهم غير آدميين أو يبدو أن الحقد التاريخي ينسي العالم المتحضر أن هؤلاء بشر يحتاجون للحياة ويحتاجون للدواء والكساء فما أسوأ هذا الحقد! وما أشنع نتائجه.

يحقد الغربيون اليوم على شعب أعزل في فلسطين ويطلب الرفاهية والآمان للإسرائيليين بجوارهم. وكأن هؤلاء بشر والآخرين زراعات يجوز فيها القطع والقلع والحرق والتجريب، آه من ضمير العالم المتحضر! آه من حقده ومن ظلم هذا العقل لنفسه قبل ظلمه لغيره.

إخواني الغربيين -مؤمنين وملحدين، لن أتسول منكم شيئا كما تتوقعون، أو كما عودكم حكامنا الجهلة الذين يقودوننا أو الذين يتسولون منكم لكنى فقط أريد أن أبصر عقولكم  التي لا أشك أنها ستعي بدقة ما أقول ولهذا أوجه لكم هذا النداء من أجلكم أنتم و لتفيقوا قبل فوات الأوان:

الحقد لا يثمر غير الحقد وإن كنتم اليوم غالبين فغدا مغلوبون وقد يقترب اليوم فيمسكم قبل أن يمس أولادكم. أعني أن يرتد حقدكم عليكم فيقوي المسلمون ولا يرضوا فيكم بغير التقتيل والشريد كما رضيتم فيهم يوما.

الفلسطينيين عشرة ملاين متفرقون في العالم واليهود أقل من ذلك وخلف الفلسطينيين أكثر من مليار ونصف المليار مسلم لن يقبل بفنائهم وليس خلف اليهود إلا الدعايات التي ستختفي مع أول معركة يهربون فيها أمام بسالة الطفل والمرأة الفلسطينية التي تنتظر الموت كما تنتظرون الحياة حيث أن رفاهيتكم لن تجدها تلك المرأة إلا في جنة الله ولا سبيل إليها إلى أن تصمد أمامكم. فهلا تفيق عقولكم وتعرف أنها تحارب جيش لا حصر له ولا يخفيه زمان أو مكان فهو في كل شبر على الأرض يتمدد ويزيد.

لا تغرنكم حفنة من الحكام الفاسدين وبعضهم بلا شك مفسد و(النظام المصري الأشنع على الإطلاق في تاريخ الفساد) لكنهم لن يصمدوا كثيرا إما نفاقا للبقاء في الكراسي أو خوفا من الشعوب التي لو زاد غضبها فلن تبقى منهم أحد، فهؤلاء الحكام لن يؤمنوا لكم استمرار الكذب ولن يحمونكم في المستقبل.

التاريخ لا يعترف باستمرار النصر لأحد وانظروا أين الممالك الكبرى ؟ فأين الرومان وأين الفينيقيون؟ وأين فارس وأين بنو وأمية وأين العثمانيون، وأين الصليبيون وأين التتار وأين وأين؟ الكل زائل ليحل محله جديد والمسلمون باعتراف الإخصائيين الاجتماعيين منكم وفلاسفتكم المتميزين هم القادمون لا شك في ذلك عند كبير منكم أم صغير فكيف تقفون ضدهم وهم قادمون؟ هل تريدونهم أن يعاملونكم كما تعاملونهم بالرضا بالقتل والشريد والحبس والتجويع فأين عقولكم الراجحة وأين فكركم الرشيد؟

أيها الغربيون فليصح ضميركم من أجلكم أنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي