| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

القول في تأويل قوله تعالى : { فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (98) }
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: فهلا كانت قرية آمنت؟ (1) وهي كذلك فيما ذ
بمناسبة عودة فتح المدونة من جديد وعودة التواصل عن طريقها لحين تفعيل الموقع الرسمي للدكتور محمود مسعود، فإنه يسرنا التفاعل معنا عبر هذه المدونة وكل عام وأنتم بخير
———————————————
الأخوة والأخوات طلاب معهد إعداد الدعاة يمكنكم أن تكتبوا أسئلتكم هنا
———————————————
الأخوة والأخوات طلاب معهد إعداد الدعاة يمكنكم أن تكتبوا أسئلتكم هنا
الأخوة والأخوات الفضلاء والفاضلات طلاب معهد إعداد الدعاة السلام عليكم
يمكنكم أن تكتبوا أسئلتكم هنا كما يمكنكم استخدام موقعنا الرئيسي لذلك وستجدون إن شاء الله الرد عليها، في ذات المكان وفي نفس أسبوع كتابتكم للأسئلة سواء في مادة الفكر الإسلامي(حاضر العالم الإسلامي) أو في مادة العقيدة الإسلامية
د.محمود مسعود استاذ العقيدة والفكر بكلية ار العلوم
Normal
0
21
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
كنت قد وعدت حضراتكم بإجابة أسئلتكم
فهذه هي موجزة ويمكن لمن يريد الاستزادة أن يسألني بعض المحاضرة فأظل نص ساعة بعد المحاضرة لمن يريد
1- مسألة كلام الله بإيجاز:
افترقت الأمة فيه إلى فريقين : الأول أن القرآن كلام الله مخلوق وهو رأي المعتزلة وبعض الإباضية وقد حكيت لحضرتكم لماذا قال المعتزلة بذلك حيث أرادوا الرد على قول النصارى: عندما قالوا أن عيسى قديم مع الله بنص القرآن "إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ" فقال المعتزلة أن القرآن مخلوق أي ليس بقديم مع الله.
والثاني أن القرآن كلام الله ليس بمخلوق وهو عقيدة أهل السنة والجماعة وهم على رأيين:
الأول لجمهور الفقهاء والمتكلمين مثل الأشعري والغزالي والرازي وغيرهم بأنه لا يشبه كلام المخلوقين من حيث الورق و الأصوات والحروف وإنما هو الكلام النفسي لله الذي وصل إلينا عبر ما نعرفه من صوت وصورة للحروف والكلمات.
والثاني رأي أهل الحديث وبعض المتكلمين كالباقلاني وأبو المعالى الجويني من الأشاعرة وشيخ الإسلام ابن تيمية من الحنابلة المتأخرين وهو أن كلامه قديم ليس بمخلوق، بل كلامه صفة من صفات ذاته، كعلمه وقدرته وإرادته ونحو ذلك من صفات الذات. ولا يجوز أن يقال كلام الله عبارة ولا حكاية، ولا يوصف بشيء من صفات الخلق، ولا يجوز أن يقول أحد لفظي بالقرآن مخلوق، ولا غير مخلوق.
عقيدة أهل السنة جملة في مسألة الكلام
وبالجملة فإن عقيدة أهل السنة كما قال الإمام أبو حنيفة في الفقه الأكبر رضي الله عنه عن كلام الله:{ ويتكلم لا ككلامنا, نحن نتكلم بالآلات والحروف والله تعالى يتكلم بلا آلة ولا حرف} انتهى بحروفه. وقال العز بن عبد السلام ما نصه:{ فالله متكلم بكلام قديم أزلي ليس بحروف ولا صوت, ولا يتصور في كلامه أن ينقلب مدادا في الألواح والأوراق شكلا ترمقه العيون والأحداق, بل الكتابة من أفعال العباد ولا يتصور من أفعالهم أن تكون قديمة, ويجب احترامها لدلالتها على كلامه كما يجب احترام أسمائه لدلالتها على ذاته}, وعلى هذا علماء الإسلام كالحافظ البيهقي الأشعري وإمام الحرمين والغزالي وغيرهم من الشافعية, وأبي المعين النسفي والقونوي وغيرهما من الحنفية, ومحمد بن يوسف السنوسي والعز بن عبد السلام وغيرهما من المالكية, والحافظ ابن الجوزي وغيره من فضلاء الحنابلة.
من أراد بعض التفصيل فهذا شيء منه:
فقدِ افْتَرَقَ الناسُ في مسألةِ الكلامِ على تسعة أقوال:-
أحدها: أنَّ كلامَ اللهِ هو ما يَفِيضُ على النفوسِ من معاني، إما مِنَ العقلِ الفَعَّالِ عندَ بعضهم، أو مِنْ غيرِه، وهذا قولُ الصابئة والمتفلسفة .
وثانيها: أنَّه مخلوقٌ، خَلَقهُ اللهُ مُنفصلاً عنه، وهذا قَوْلُ المُعتَزِلَة .
وثالثُها: أنَّهُ معنى واحدٌ قائمٌ بذاتِ اللهِ، هو ا
———————————————
الأخوة والأخوات طلاب معهد إعداد الدعاة يمكنكم أن تكتبوا أسئلتكم هنا
الأخوة والأخوات الفضلاء والفاضلات طلاب معهد إعداد الدعاة السلام عليكم
يمكنكم أن تكتبوا أسئلتكم هنا كما يمكنكم استخدام موقعنا ال
مستقبل العـلم
تطلع الغربيون في نهاية عصر النهضة إلى أهمية العلم، وأملوا فيه أن يكون مخرجا وملاذا من الجوع والمرض ومن الحروب والدمار وغير ذلك من أسباب الهلاك الذي كان يعيشون فيه حينئذ، فحاولوا أن يفلتوا من أي شيء يعيقهم عن ارتقاء سلم العلم حتى ولو كان الموروث الديني. ثم أخذ الأوربيون في بدايات القرن التاسع عشر يدركون أن العلم ليس هو فقط سلما للهروب من الصراعات الداخلية ومن المهلكات بل هو مفتاح لكنوز الأرض. ومن هنا أمنوا به إلها من دون الله في نهايات القرن التاسع عشر، لأنه سيحل لهم ليس فقط مشاكلهم الاقتصادية والصحية بل مشكلاتهم الدينية والنفسية وسيمنحهم الحياة السعيدة والخالدة على الأرض كما كانوا يتوهمون. ومن هنا سطر كبار فلاسفة أوربا كتبهم حول ذلك الموضوع ومن أهم هؤلاء الفلاسفة الذين خصوا الموضع بالكتابة أجست كون وارنست رينان ولما كان الأخير قد كتب كتابا مطولا في الموضع أردنا أن نعرض كتابه هنا لسببين :الأول لنستبين هل نجح العلم بعد قرنين من الزمان أن يحل كل المشكلات الإنسانية رغم أنه فتح تقريبا كل مخازن الأرض؟ أما الثاني فهو هل اكتشف الغرب حقا بعد هذا الشوط الطويل مع العلم أن الدين مجرد موروث ثقافي خرافي لا فائدة منه؟ أم أن الدين كان ولا يزال حاجة ضرورية للإنسان قُدم له من لدن إله حقيقي مسيطر وفاعل بغية أن يستفيد من الكون ويعمره؟!
ومؤلف الكتاب "ارنست رينان" أديب وفيلسوف فرنسي عاش معظم القرن التاسع عشر حيث ولد عام 1823 ومات عام 1892 وهو في ذات الوقت مستشرق معروف في العالم العربي والإسلامي حيث درس ابن رشد في رسالته للدكتوراه وكتب عنه وعن الفلسفة الإسلامية كثيرا وكتب أيضا عن تاريخ العرب وآدابهم ولغتهم وخص نبينا محمد r بمقال مهم. ويُعد رينان واحد من كبار ناقدي الدين المسيحي بصفة عامة والكتاب المقدس بصفة خاصة فقد قام بدراسة الأناجيل دراسة نقدية، كما كتب عن تاريخ اليهود وتاريخ الكنيسة. ويعد كتابه حياة المسيح أهم كتبه على الإطلاق حيث وصف المسيح بأنه إنسان غير مقارن مما أثار عليه رجال الكنيسة، وهو صاحب فكرة الاتحاد الأوربي بين ألمانيا وفرنسا التي ظهرت بعده بقرن تقريبا حيث كتب مقالة شهيرة في هذا الشأن وهي : ما هي الأمة؟ وكان يري في هذا المقال أن اتحاد كل من ألمانيا وفرنسا سيؤدي لإعادة تكوين الإمبراطورية الرومانية العظيمة التي كان يحلم بها.
أما كتابه مستقبل العلم فلم يطبع إلا قبل موت مؤلفه بعامين مع أنه ذكر في مقدمته أنه ألف كتابه هذا في بديات شبابه ويبدو من خلال معرفتنا بتطور أسلوب المؤلف أن هذا الكتاب أعيدت صياغته كاملا قبيل طباعته حيث لا يحمل النص أي دلالة على تسرع الشباب، بل يحمل خبرة السنين وحنكة الفيلسوف ورشاقة الأديب. وجاء الكتاب في ثلاث وعشرين فصلا ومقدمة طويلة أشبه بفصل من فصوله. وكان الغرض منه إثبات أن العلم هو مستقبل الإنسانية وليس الدين؛ بمعني أن العلم سيصبح بديلا عن الدين في كل شيء أو سيصبح هو ذاته دين المستقبل. فقد بشر الدين الإنسان بالسعادة في الدار الآخرة أو حين عودة المسيح عند البعض، إلا أنه يبدو أن الآخرة ما هي إلا خرافة قدمها رجال الدين ليتصبر الناس وليتحملون الآلام والمتاعب في سبيل سعادة أبدية آتيه، كما يبدو أن المسيح لن يأتي إلى الأرض أبدا، فهو إنسان عظيم ومميز مات كغيره من البشر، وما عودته إلا تسلية عن الصعاب والشقا
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المصطفى وعلى أله وصحبه ومن والاه
تلك عشرة عناصر ربما يمكننا عن طريقها مساعدة إخواننا في غزة
أولا: التضرع إلى الله والإلحاح في الدعاء. وخاصة القنوت في الصلوات المفروضة القنوت في النوازل ثابت في السنة المطهرة و هو الدعاء على الظلمة و الدعاء بنصرة المؤمنين
ثانيا : التظاهر السلمي والحوار البناء مع الحكومات والمؤسسات والأحزاب والجمعيات.
ثالثا : الاتصال بأصحاب القرار من ورؤساء و أمراء ووزراء ومحاولة شرح القضية لهم دون بالطريقة التي يمكنهم بها أن يفهموا أن أمتهم في حاجة إليهم الآن أكثر من أي وقت مضي
رابعا
أولا : إلى ضمير العَالَم الغربي المتحضر
ليس لدي شك أن العقل البشري قد بلغ الرشد منذ زمن بعيد، وليس لدي شك بأن هذا العقل البالغ لم يفلت من الأحقاد التاريخية حتى اليوم، فالغرب -(خاصة أوربا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية) -رغم أن تلك البقاع تضم اليوم أغلبية العقلاء بإنتاجهم أدوات التحضر وصناعة الرفاهية للإنسان ومحاولة تخفيف الآلام عن عجز الإنسان وتسهيل سبل المعيشة له إلا أنها تساهم في قتل أناس آخرين يبدو أنهم غير آدميين أو يبدو أن الحقد التاريخي ينسي العالم المتحضر أن هؤلاء بشر يحتاجون للحياة ويحتاجون للدواء والكساء فما أسوأ هذا الحقد! وما أشنع نتائجه.
يحقد الغربيون اليوم على شعب أعزل في فلسطين ويطلب الرفاهية والآمان للإسرائيليين بجوارهم. وكأن هؤلاء بشر والآخرين زراعات يجوز فيها القطع والقلع والحرق والتجريب، آه من ضمير العالم المتحضر! آه من حقده ومن ظلم هذا العقل لنفسه قبل ظلمه لغيره.
إخواني الغربيين -مؤمنين وملحدين، لن أتسول منكم شيئا كما تتوقعون، أو كما عودكم حكامنا الجهلة الذين يقودوننا أو الذين يتسولون منكم لكنى فقط أريد أن أبصر عقولكم التي لا أشك أنها ستعي بدقة ما أقول ولهذا أوجه لكم هذا النداء من أجلكم أنتم و لتفيقوا قبل فوات الأوان:
الحقد لا يثمر غير الحقد وإن كنتم اليوم غالبين فغدا مغلوبون وقد يقترب اليوم فيمسكم قبل أن يمس أولادكم. أعني أن يرتد حقدكم عليكم فيقوي المسلمون ولا يرضوا فيكم بغير التقتيل والشريد كما رضيتم فيهم يوما.
الفلسطينيين عشرة ملاين متفرقون في العالم واليهود أقل من ذلك وخلف الفلسطينيين أكثر من مليار ونصف المليار مسلم لن يقبل بفنائهم وليس خلف اليهود إلا الدعايات التي ستختفي مع أول معركة يهربون فيها أمام بسالة الطفل والمرأة الفلسطينية التي تنتظر الموت كما تنتظرون الحياة حيث أن رفاهيتكم لن تجدها تلك المرأة إلا في جنة الله ولا سبيل إليها إلى أن تصمد أمامكم. فهلا تفيق عقولكم وتعرف أنها تحارب جيش لا حصر له ولا يخفيه زمان أو مكان فهو في كل شبر على الأرض يتمدد ويزيد.
لا تغرنكم حفنة من الحكام الفاسدين وبعضهم بلا شك مفسد و(النظام المصري الأشنع على الإطلاق في تاريخ الفساد) لكنهم لن يصمدوا كثيرا إما نفاقا للبقاء في الكراسي أو خوفا من الشعوب التي لو زاد غضبها فلن تبقى منهم أحد، فهؤلاء الحكام لن يؤمنوا لكم استمرار الكذب ولن يحمونكم في المستقبل.
التاريخ لا يعترف باستمرار النصر لأحد وانظروا أين الممالك الكبرى ؟ فأين الرومان وأين الفينيقيون؟ وأين فارس وأين بنو وأمية وأين العثمانيون، وأين الصليبيون وأين التتار وأين وأين؟ الكل زائل ليحل محله جديد والمسلمون باعتراف الإخصائيين الاجتماعيين منكم وفلاسفتكم المتميزين هم القادمون لا شك في ذلك عند كبير منكم أم صغير فكيف تقفون ضدهم وهم قادمون؟ هل تريدونهم أن يعاملونكم كما تعاملونهم بالرضا بالقتل والشريد والحبس والتجويع فأين عقولكم الراجحة وأين فكركم الرشيد؟
أيها الغربيون فليصح ضميركم من أجلكم أنت









